• ×
الخميس 26 ذو الحجة 1442

رسمياً.. انتخاب ممثل العرب "الإمارات" عضواً ً في مجلس الأمن

رسمياً.. انتخاب ممثل العرب "الإمارات" عضواً ً في مجلس الأمن
التحرير
بواسطة التحرير 01-11-1442 22:29
  انتخب أعضاء الجمعية العامة للأمم المتحدة اليوم الجمعة الإمارات لعضوية مجلس الأمن، إلى جانب ألبانيا، والبرازيل، والغابون، وغانا، للفترة 2022-2023.

وجاء انتخاب الإمارات اليوم لعضوية مجلس الأمن للفترة 2022 - 2023 ليجسد المكانة الكبيرة التي تحظى بها في محيطها الإقليمي والدولي.

فبعد نحو 35 عاماً من شغلها هذا المقعد للمرة الأولى بين 1986 و1987، تتولى الإمارات هذه المسؤولية الآن في وقت يشهد فيه العالم تحديات غير مسبوقة.

و"بنفس الخطى والمبادئ التي تأسست عليها ستواصل دولة الامارات جهودها في صون السلم والأمن الدوليين بالتعاون مع أعضاء المجلس" وفق تأكيد وزير الخارجية والتعاون الدولي الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان، عند إعلان الإمارات الترشح لهذا المقعد في العام الماضي.

فحجم المسؤولية كبير والتحديات أكثر تعقيداً والحاحاً، فمن قضايا السلام، والاستدامة، والمناخ، والتطرف، والإرهاب، إلى جائحة غير مسبوقة أربكت كافة الحسابات.

ولكن لدى الإمارات من الخبرات والفهم الواعي للمساعدة في إيجاد حلول أكثر استدامة للكثير من هذه القضايا التي تشغل بال العالم، مستندة إلى إرث كبير، وعلاقات وثيقة مع كافة الدول والهيئات الدولية.

لقد عكس شعار "أقوى باتحادنا" عمق الفهم لأهمية التعاون والتشابك الدولي لبناء القدرة على الصمود وتعزيز السلم والأمن الدوليين.

وخلال عضويتها في مجلس الأمن فإن لدى الإمارات الكثير لتطرحه على المجلس وفي مقدمته، تجربتها في تعزيز المساواة بين الجنسين، والتسامح، ومكافحة التطرف، والإرهاب، وتغير المناخ، وأولوية الإغاثة الإنسانية، ومعالجة الأزمات الصحية العالمية، إلى جانب تسخير إمكانيات الابتكار لخدمة السلام.

وستكون سياسة الإمارات القائمة على التعاون، والحوار والدبلوماسية والتسامح حاضرة بقوة خلال فترة ولايتها، وستتشارك خبراتها مع أعضاء المجلس الآخرين للمساعدة في الحفاظ على السلام والأمن من التهديدات الأمنية التقليدية، ومن التهديدات التي تشكلها التحديات العالمية الملحة مثل تغير المناخ.

وتعزيز النهج متعدد الأطراف والعمل مع جميع الدول الأعضاء وبناء القدرة على الصمود، وتحفيز الابتكار، وتأمين السلام للأجيال المقبلة أولويات مجلس الأمن الدولي وهو النهج ذاته الذي تؤمن به دولة الإمارات وستعمل على تعزيزه خلال فترة ولايتها بالمجلس امتدادا للنهج الذي أرساه مؤسس الدولة المغفور له الشيخ زايد.

وستنقل دولة الإمارات تجربتها باعتبارها قوةً معتدلة إلى المجلس، قوة تعمل على تعزيز التسامح والمساعدة في إيصال الأصوات المعتدلة، وتعزيز التنوع الثقافي.


أكثر