• ×
الخميس 23 ذو الحجة 1441

رفحاء صيف ساخن ودرجات حرارة تاريخية .. ومطالب بكبح جماح اللاهب بالتشجير والأفكار الإبداعية

رفحاء صيف ساخن ودرجات حرارة تاريخية .. ومطالب بكبح جماح اللاهب بالتشجير والأفكار الإبداعية
التحرير
بواسطة التحرير 13-11-1441 23:37
محمد الثنيان  في صيف عام ربما يكون هو الأعلى في درجات الحرارة على محافظة رفحاء ناشد نشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي ضرورة بحث مستجدات الطقس وسبل التخفيف منها ما أمكن في ظل توافر بعض الحلول التي قد تساعد وتساهم في تلطيف درجة الحرارة داخل محافظة رفحاء..

متابعون للطقس أكدوا أن تسجيل محافظة رفحاء لدرجات حرارة عالية بلغت بحسب الهيئة العامة للأرصاد (47) درجة حدث يندر حدوثه، فيما أعرب آخرون عن مخاوفهم من استمراره وكسر حواجز تاريخية سجلتها رفحاء في أعوام مضت لاسيما أن علماء طقس حذروا من ارتفاع قادم في حرارة كوكب الأرض بصفة عامة نتيجة الاحتباس الحراري والتلوث الناجم عن التطور المطرد في الصناعة ووسائل النقل والتي بدورها تسرع من عملية الاحتباس الحراري للأرض.

بدورهم ناشد مهتمين بالطقس التحرك من البلديات ومكاتب الزراعة بالمحافظة للعمل على أيجاد حلول تحد من ارتفاع الحرارة بالمحافظة من خلال مشاريع منخفضة التكاليف واثبتت فعاليتها في مدن كثيرة بالمملكة والعالم وذلك من خلال تشجير المحافظة وزيادة الرقعة النباتية في ساحاتها وميادينها إضافة الى مشروع تشجير المنازل من خلال التعاون بين المواطن والبلدية لزراعة رصيف منزله بالأشجار التي توفر شتلاتها البلدية في مشروع اعتمدته مدن ومناطق بالمملكة..

جدير بالذكر أن تشجير الشوارع العامة ومحاربة تقزيم الأشجار وزراعة الشجر الظليل ذو الانتشار السريع وغير المؤذي والضار يساهم بشكل فاعل في خفض درجات الحرارة الى نسب قد تصل إلى 5 درجات مئوية في بعض المواقع..

كما أرشد آخرون بأفكار ابداعية اخرى تساهم في تخفيض درجات الحرارة ومنها طلاء الشوارع باللون الأبيض والذي يعكس أشعة الشمس ويجعل درجات الحرارة على أرضية الأسفلت بمستويات مقبولة عكس الطبقة السوداء والتي تمتص أشعة الشمس وتجعل سطح الأرض جحيما لا يطاق..

إخبارية رفحاء بدورها تحيل مناشدات المتابعين لبلدية وزراعة رفحاء على أمل دراستها وايجاد الحلول وتنفيذ ما يمكن تنفيذه من مشاريع قد تحد من لهيب الشمس الحارقة في محافظة رفحاء ولنصل لهدفنا المنشور بان تكون رفحاء خضراء بساحاتها وشوارعها وجنان بهيجة تًدخل الفرح على نفوس أهاليها وتوفر الظل لطيورها والهواء العليل لمرتاديها


أكثر