• ×
الثلاثاء 12 صفر 1442
حصة الجربوع

طلاب وطالبات الجامعة بين جائحتين..

بواسطة حصة الجربوع 24-01-1442 01:42 264 زيارات
طلاب وطالبات الجامعة بين جائحتين..

نختلف كثيرا في التعاطي مع المشكلات فمنا من تسيطر عليه المشكلة وتربك حياته دون البحث عن حل , ومنا من يضع المشكلة في زاويه صغيرة ويتعامل معها بهدوء حتى يحصل على الحل , ومنا من يتعامل مع المشكلة بإيجابية ويحاول مخلصا أن يجد الحل , لكن مهما فعل يبقى الحل ناقصا لأن جزء كبير من الحل ليس بيده مما يعقد مشكلته وتلقي بضلالها عليه أيا كانت مشكلته .

أسوق هذه المقدمة لعل ذوي الشأن في جامعة الحدود الشمالية يتعامون مع الأمر بشكل إيجابي فكل مشكله قد تنتج عنها حلول جذريه وخلاقة لكثير من المعوقات , متى ما شعر ذوي الشأن بمسؤولياتهم عن الجزء الذي يخصهم من الحل.

مشكلة (الأنترنت) والدخول (للبلاك وورد) في جامعة الحدود الشمالية فرع رفحاء
البرنامج وسيلة الدراسة المعتمدة عن بعد ويحتاج إلى أنترنت قوي للدخول والبقاء في البرنامج والتفاعل مع الأساتذة وهو أمر لا يتوفر في الأحياء الجديدة والقرى والهجر ومع ارتفاع تكاليف شرائح النت دون أن تكون ذات فاعليه تساعد الطلاب والطالبات على البقاء في البرنامج أثناء المحاضرات فقد يخرجك ضعف الأنترنت من البرنامج أكثر من مره وقد لا يستطيع الطلاب الدخول وتسجيل الحضور وقد يدخل الطلاب واثناء تحضير الطلاب والتي تستغرق أكثر من ربع ساعة ينقطع الأنترنت فيحسب للطالب غياب وهو حاضر مع استاذه , والاساتذة والطلاب يعانون من ذلك فيحسب غياب للطلاب وهم حاضرين فيتراكم الغياب , ما يشعر معه الطلاب بالإجحاف خاصة وأن الكثير من الأساتذة يرفضون مبررات مشاكل الأنترنت من ضعف وعدم القدرة على الدخول وهم معذرون في ذلك فالأمر قد يكون شماعة للغياب وقد يكون مجالا لتلاعب واستهتار الطلاب والطالبات ممن لا يعانون من هذه المشكلة .

إذا هناك مشكلة ونحتاج إلى حل فليس كل مكان يوجد به شبكة ألياف ومهما كانت شريحة الأنترنت لا يمكن أن تضمنها لاعتمادها على الأبراج وحجم الضغط عليها ..

لذا نأمل من عميد الكلية أخذ مشكلتنا بعين الاعتبار للخروج بحل لهذه المشكلة يضمن حقوق الطلاب والطالبات في الحضور حتى لا يتعرضوا للحرمان من دخول الاختبارات لتراكم الغياب فقد وصلنا لمرحلة بتنا معها نتمنى أن يكون أبنائنا على مقاعد الجامعة مع وجود الجائحة حيث يمكننا التعامل مع الجائحة بالتزام التعليمات والمحاذير ولا يكونوا معنا وهم يعانون من جائحة الأنترنت حيث لا نملك الحل ولا جزء منه.

فمن أوجد الحلول التقينه بإمكانه أن يجد حل لهذه المشكلة بعون الله..
والله الموفق


بقلم / حصة الجربوع
كاتبة بالشأن التربوي والاجتماعي




.......................................
أكثر